الصفحة 160 من 352

الخبر 38: يذكر أن أموالًا كانت تُحمَل إلى صاحب الأمر من قم وما حولها ويؤتي بها إلى العراق لتُعَطي إلى وكيله، وأن وكيله هذا كان يخبر عن الغيب بالأموال التي جيء بها وبما بقي منها ولم يُسَلَّم.

أقول: ولكن الله تعالى يقول: ?قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ... ? (الأنعام/50) . وليت شعري إذا لم يكن عليُّ بن أبي طالب (ع) الذي هو أبو الأئمة وسيدهم يعلم الغيب، حتى أنه كان يعيِّن ولاةً على الأمصار ظانًَّا الخير فيهم، فيخرج أكثرهم خونة وسارقين، ويجهل - كما هو مسطور في كتب الشيعة - حكم المذي ويستحيي أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن حكمه لأن ابنته فاطمة تحته، فيطلب من المقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمر؛ فكيف يعلم وكيل أحد أحفاده الغيب؟!

الخبر 39: تكرارٌ للخبر 35.

الخبران 40 و41: رواتهما مجهولو الحال: أحدهم أحمد بن محمد بن عباس والثاني محمد بن زيد بن مروان وكلاهما يرويان عن ابن أبي سورة أنه رأى شخصًا واعتبره المهدي صاحب الزمان أو تخيله كذلك.... والحقيقة أن مثل هذه التخيلات تحصل في زماننا لكثير من العوام.

الخبر 42: راويه «أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ» مختل العقل والدين وهو الذي اخترع دعاء الخامس من رجب وهو دعاء قبيح فيه قول الداعي لِلَّهِ تعالى: «لا فرق بينك وبينهم إلا أنهم عبادك» !!. والمحور الأساسي لهذا الخبر -الذي عده المجلسي من المعجزات- إصلاح ذات البين بين أبي غالب الزراري وزوجته والذي يقول إنه تم بدعاء الإمام، وليس في هذا أي معجزة.

الخبر 43: نزاعٌ بين الشلمغاني وبين الحسين بن رَوْح حول النيابة والسفارة، حيث قال الشلمغاني أنا مستعد للمباهلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت