فهرس الكتاب
الخبر التاسع والخمسون: يروي أن علي بن محمد الصيمري طلب كفنًا. ولا ندري من أين طلبه وممن طلبه. وقد أُخبِر في الإجابة عن طلبه عن سنة وفاته! وهذا يخالف قوله تعالى: ?وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ? (لقمان/34) .
الخبر الستون: «مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأسْوَدُ قَالَ: دَفَعَتْ إِلَيَّ امْرَأَةٌ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ ثَوْبًا وقَالَتِ احْمِلْهُ إِلَى الْعَمْرِيِّ فَحَمَلْتُهُ مَعَ ثِيَابٍ كَثِيرَةٍ فَلَمَّا وَافَيْتُ بَغْدَادَ أَمَرَنِي بِتَسْلِيمِ ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْقُمِّيِّ فَسَلَّمْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ مَا خَلَا ثَوْبَ المَرْأَةِ فَوَجَّهَ إِلَيَّ الْعَمْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وقَالَ ثَوْبُ المَرْأَةِ سَلِّمْهُ إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ امْرَأَةً سَلَّمَتْ إِلَيَّ ثَوْبًا فَطَلَبْتُهُ فَلَمْ أَجِدْهُ فَقَالَ لِي: لَا تَغْتَمَّ فَإِنَّكَ سَتَجِدُهُ. فَوَجَدْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ولَمْ يَكُنْ مَعَ الْعَمْرِيِّ نُسْخَةُ مَا كَانَ مَعِي» .
أقول: أولًا: «محمد بن علي الأسود» مجهول الحال. ثانيًا: «محمد بن عباس القمي» مهمل ولا ندري من هو وماذا كان عمله. وأما المتن فكسابقه فيه قدرة نواب الإمام على الإخبار بالغيب. ونلاحظ في هذه الرواية وفيما سبقها أن علم غيب هؤلاء يتعلق فقط بتوصيل الأموال والثياب ونحوها! وكل ذلك مخالف للقرآن. ويا ليت هؤلاء المدعين لعلم الغيب اكتشفوا لنا بفضل علمهم بالغيب دواءً أو اخترعوا اختراعًا يفيد العباد!.
الخبر الحادي والستون: تكرار لأخبار ذُكِرت من قبل.