الصفحة 169 من 352

الخبر الثاني والستون: راويه «مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَتِّيلٍ» -مجهول الحال - قَالَ: «كَانَتِ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ مِنْ أَهْلِ آبَهْ وكَانَتِ امْرَأَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عِبْدِيلٍ الآبِيِّ مَعَهَا ثَلَاثُ مِائَةِ دِينَارٍ فَصَارَتْ إِلَى عَمِّي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَتِّيلٍ وقَالَتْ أُحِبُّ أَنْ أُسَلِّمَ هَذَا الْمَالَ مِنْ يَدِي إِلَى يَدِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ قَالَ فَأَنْفَذَنِي مَعَهَا أُتَرْجِمُ عَنْهَا فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ رَحِمَهُ اللهُ أَقْبَلَ عَلَيْهَا بِلِسَانٍ فَصِيحٍ فَقَالَ لَهَا زَيْنَبُ چونا چويدا كوايد چون ايقنه ومَعْنَاهُ كَيْفَ أَنْتِ وكَيْفَ مَكَثْتِ ومَا خَبَرُ صِبْيَانِكِ قَالَ فامتنعت [فَاسْتَغْنَتْ ] مِنَ التَّرْجُمَةِ وسَلَّمَتِ المَالَ ورَجَعَتْ» . فأقول: أين المعجزة في ذلك؟؟ إذا كانت المعجزة قدرة غير الفارسي على التكلم بالفارسية فكل أهل بغداد أصحاب معجزات! ولكن في رأيي إن وصول مال امرأة مقداره ثلاثمئة دينار إلى الناحية هو المعجزة!.

الخبر الثالث والستون: راويه «مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَتِّيلٍ» السابق ذاته يروي «أن مُحَمَّد بْنَ عُثْمَانَ السَّمَّان الْعَمْرِيِّ أرسله إِلَى وَاسِطٍ بِصُرَّةٍ فيها بضعة أثواب ليسلِّمها إلى شخص لأجل شخص آخر كان قَدْ مَاتَ، فتبين أن في الصُرَّة مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الميت مِنْ حِبَرَةٍ وثِيَابٍ وكَافُورٍ..» . فما المعجزة في ذلك [ألن يموت كل إنسان بعد حين] ؟؟

الخبر الرابع والستون: راويه «الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ» الذي تعتبره كتب الرجال من الضعفاء وأن حديثه منكر لذا فروايته لا تستحق الاعتناء.

الخبر الخامس والستون: راويه «مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بْنِ نُعَيْمٍ الشَّاذَانِيُّ» الذي يدَّعي النيابة, إضافة إلى أن حديثه ذكر سابقًا فهو مكرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت