الصفحة 170 من 352

الخبر السادس والستون: راويه بَزَّازٌ (أي تاجر أقمشة) مُؤْمِنٌ من قُمَّ - لا ندري ما اسمه - ولَهُ شَرِيكٌ مُرْجِئٌ (أي من فرقة المرجئة) فَوَقَعَ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ نَفِيسٌ فَقَالَ المُؤْمِنُ يَصْلُحُ هَذَا الثَّوْبُ لِمَوْلَايَ فَقَالَ شَرِيكُهُ لَسْتُ أَعْرِفُ مَوْلَاكَ ولَكِنْ افْعَلْ بِالثَّوْبِ مَا تُحِبُّ فَلَمَّا وَصَلَ الثَّوْبُ [إلى نائب الإمام الغائب] شَقَّهُ (ع) بِنِصْفَيْنِ طُولًا فَأَخَذَ نِصْفَهُ ورَدَّ النِّصْفَ وقَالَ لَا حَاجَةَ لِي فِي مَالِ المُرْجِئِ.

أقول: لابد أنه علم بأن الثوب مشترك فليس في هذا الخبر شيء عجيب.

الخبر السابع والستون: رواه شخص خرج من وطنه ليفحص عن أمر المهدي ويبحث عنه فوصلت إليه رسالة تدعوه إلى عدم الفحص. أقول: هذه الرواية لا مفهوم لها ولا معجزة فيها, فكيف عدت في عداد المعجزات؟!.

الخبر الثامن والستون: رواه رجل مجهول وصف بأنه صاحب مولانا صاحب الزمان دون بيان اسمه ودون أن نجد ذكرًا له في أي موضع آخر. وقد روى أن رجلًا كان معه سبائك كثيرة من الفضة والذهب يريد أخذها إلى «الحسين بن روح» فوقعت منه سبيكة ذهب في «سرخس» وغاصت في الرمل وفُقِدَت، ثم يقول: لما وصلتُ إلى بغداد وسلَّمتُ «الحسين بن روح» ما كان معي من السبائك «فَمَدَّ يَدَهُ مِنْ بَيْنِ السَّبَائِكِ إِلَى السَّبِيكَةِ الَّتِي كُنْتُ سَبَكْتُهَا مِنْ مَالِي بَدَلًا مِمَّا ضَاعَ مِنِّي فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ وقَالَ لِي لَيْسَتْ هَذِهِ السَّبِيكَةُ! لَنَا سَبِيكَتُنَا ضَيَّعْتَهَا بِسَرَخْسَ حَيْثُ ضَرَبْتَ خَيْمَتَكَ فِي الرَّمْلِ!» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت