فهرس الكتاب
الخبر 2: رواه «الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ» المجهول عن «مُوسَى بْنِ هِلَالٍ الضَّبِّيِّ» عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: «قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (ع) إِنَّ شِيعَتَكَ بِالْعِرَاقِ كَثِيرٌ ووَاللهِ مَا فِي أَهْلِ الْبَيْتِ مِثْلُكَ كَيْفَ لَا تَخْرُجُ؟ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَطَاءٍ! قَدْ أَمْكَنْتَ الْحِشْوَةَ مِنْ أُذُنَيْكَ واللهِ مَا أَنَا بِصَاحِبِكُمْ! قُلْتُ: فَمَنْ صَاحِبُنَا؟ قَالَ: انْظُرُوا مَنْ تَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ فَهُوَ صَاحِبُكُمْ» .
قلتُ: ولكن الشيعة تدّعي أنها تعرف ولادته وقد أوردوا أخبارًا في كتبهم حول ولادته؛ إذن كل تلك الأخبار كاذبة بناء على قول الإمام الباقر (ع) [في هذه الرواية] .
الخبر2: رغم أن هذا الخبر هو الخبر الثالث إلا أن المجلسي سَهى فاعتبره الخبر الثاني! والخبر رواه «أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ» - وهو من الغلاة الذين هم أسوأ من المشركين - عن مجهول يُدعي «مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ المُقْرِي» عن فاسق يدعى «عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ» عن مجهول ثانٍ باسم «بَكَّارِ بْنِ أَحْمَدَ» عن مجهول ثالث باسم «الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ» عن مجهول رابع باسم «سُفْيَانَ الْجَرِيرِيِّ» أنه قال: قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى - وهو ضعيف في رأي المامقاني - يَقُولُ: واللهِ لَا يَكُونُ المَهْدِيُّ أَبَدًا إِلَّا مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ (ع) .
قلتُ: إن ابن أبي جعفر المنصور الدوانيقي [الخليفة العباسي] كان اسمه المهدي، مما يظهر أن الراوي أقسم كذبًا. وأي حديث هذا الذي يخالف الواقع فلدينا في زمننا هذا مئات آلاف السادة وقراء المراثى اسمهم «المهديّ» مع أنهم ليسوا من أولاد الحسين (ع) (13) !