فهرس الكتاب
ينبغي أن يُقال: كيف كان الكافرون يكرهون اسم القائم الذي لم يكونوا قد سمعوا به بعد؟! ثم أين نجد في الآية كلمة «بالقائم» ؟ أم أن الله تعالى كان يمارس التقية - والعياذ بالله - فكتم اسم القائم؟! ينبغي أن نقول: إن الله تعالى لن يُنجِح مسعى الذين ينسبون للإسلام ما ليس فيه ويأتون بأمور مخترَعَة ومعوجَّة باسم الإسلام لكي يطفئوا نوره بأفواههم كما فعل من اخترع مهديًا مصطنعًا قبل ألف سنة فأبطل الله تعالى مسعاهم.
الآية السابعة عشرة: ?وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ? (الصف/13) . معنى الآية واضح ولكنّ «عليَّ بن إبراهيم» يقول خلافًا لجميع المفسرين: «وفَتْحٌ قَرِيبٌ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا بِفَتْحِ الْقَائِمِ (ع) !»
حقًا إن الإنسان لا يدري ما يقول بشأن هذه التلفيقات؟ وهل يُعقَل أن يقول الله تعالى لأصحاب رسوله يا أيها الذين آمنوا إذا جاهدتم فإن النصر بفتح القائم سيكون نصيبكم؟! ألن يسأل الصحابة عندئذ من هو هذا القائم وأين ومتى سيكون فتحه؟! وهل سيجيبهم الله عندئذٍ بأن هذا الفتح قريب أي بعد آلاف السنين من موتكم؟!