فهرس الكتاب
الآية الثامنة عشرة: ?حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا? (الجن/24) . الآية التي قبلها تقول: ?... وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا? (الجن/23) إذن فالآية مورد البحث تتكلم عن كفار مكة الذين كانوا يقولون للمؤمنين أنتم أضعف أنصارًا وأقل عددًا، حيث أن هذه السورة مكية. لكن عليَّ بن إبراهيم يقول - خلافًا لجميع أهل القرآن وخلافًا لجميع المفسرين: «حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ: قَالَ: الْقَائِمُ وأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (ع) . فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِرًا وأَقَلُّ عَدَدًا!!» فهل كان على أهل مكة أن يصبروا حتى يوم القائم حتى يعلموا من أقل عددًا؟! هل يمكن أن يقول عاقل مثل هذا الكلام فضلًا عن الله ورسوله وآياته؟ والمفارقة أن معظم الآيات التي يستدل بها هؤلاء الخرافيون على القائم المهدي آيات مكية لا يمكن أن تنطبق عليه.