الصفحة 78 من 352

الآية التاسعة عشرة: ?إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا? (الطارق/15 و16و 17) . هذه السورة مكية والله تعالى يتوعد فيها الكفار الذين كانوا يمكرون بالرسول ويكيدون له. لكن «علي بن إبراهيم» يقول في تفسيره: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ يَا مُحَمَّدُ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا لَوْ بُعِثَ الْقَائِمُ (ع) فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ الْجَبَّارِينَ والطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ وبَنِي أُمَيَّةَ وسَائِرِ النَّاسِ» ! فليت شعري ألم يكن الله قادرًا على الانتقام بنفسه من أولئك الكافرين؟ وهل كان على طواغيت قريش أمثال أبي جهل وعتبة وشيبة أن يبقوا حتى يخرج المهدي القائم فينتقم منهم؟! أي عاقل يمكنه أن يتفوه بهذا الكلام؟! ونحن نسأل المجلسيّ وسائر علماء الشيعة الذين يستدلون بتأويلات «علي بن إبراهيم» هذه ويعتبرونها دليلًا على وجود المهدي: من هو علي بن إبراهيم قليل العلم هذا ومن أعطاه الحق في تأويل آيات الله حسب هواه؟! ألم يقل الله تعالى: ?مَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ? (آل عمران/7) ؟؟. وهل علي بن إبراهيم حجَّةُ الله أم نبيٌّ يوحى إليه حتى نعتبر كل ما يقول حجة؟!

الآية العشرون: ?وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى? (الليل/1و2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت