فهرس الكتاب
الآية السادسة والعشرون: ?فَلَا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوَارِ الْكُنَّسِ? (التكوير/14) . ذكر جميع المفسرين استنادًا إلى اللغة أن معنى الآيات قَسَمُهُ تعالى بالنجوم السيارة التي ترجع في مدارها وتختفي وراء ضوء الشمس.
لكن الشيخ الصدوق الذي كان بائعًا وكاسبًا في قم روى روايةً أسندها إلى الإمام الباقر (ع) أنه قال: «فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ فَقَالَ إِمَامٌ يَخْنِسُ فِي زَمَانِهِ عِنْدَ انْقِضَاءٍ مِنْ عِلْمِهِ سَنَةَ سِتِّينَ ومِائَتَيْنِ ثُمَّ يَبْدُو كَالشِّهَابِ الْوَقَّادِ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ قَرَّتْ عَيْنَاكَ» . فهل من الممكن أن يقسم الله تعالى لأهل مكة الذين لم يكونوا حينذاك مؤمنين بنبيه بعد وكانوا يعتبرون القرآن سحرًا، بخليفة نبيه الثاني عشر الذي لم يره أحد ولم يسمع به؟! هذا إضافة إلى أن «الجوار» جمع في حين أن الإمام غائب مفرد!
الآية السابعة والعشرون: هي الآية الحادية والعشرين ذاتها التي ذكرها من قبل. وهنا يروي المجلسي رواية عن «علي بن أبي حمزة البطائني» بأن المقصود في الآية هو «الإمام الغائب» ، هذا في حين أن «علي بن أبي حمزة البطائني» كان واقفيًا ينكر الإمام الغائب من الأساس، فكيف يمكن أن يروي مثل هذه الرواية؟!
الآية الثامنة والعشرون: ?..هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ? (البقرة/2) .