فهرس الكتاب
الآية الحادية والثلاثون: ?وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ? (الذاريات/22) . معنى الآية واضح، ولكن الشيخ الطوسي يروي في كتابه «الغيبة» عن عدد من الرواة مجهولي الحال والضعفاء عن ابن عباس أنه قال: «وفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وما تُوعَدُونَ قَالَ: هُوَ خُرُوجُ المَهْدِيِّ» !. ونقول هل كان ابن عباس جاهلًا إلى هذا الحد بمعاني وعود القرآن وهل كان جاهلا باللغة العربية؟! أم أن هذا الخبر من افتراء الرواة الكذبة؟ لا شك أنه خبر موضوع من أساسه.
الآية الثانية والثلاثون: ?اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا? (الحديد/17) .
يروي الشيخ الطوسي في كتابه «الغيبة» عن عدد من الرواة مجهولي الحال والضعفاء «عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها يَعْنِي يُصْلِحُ الْأَرْضَ بِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا» !. قلتُ: فمعنى هذا أنه تعالى لم يحيِ الأرض بعد، فمن يحييها كل ربيع الآن؟! وهل هذا تفسير يقبله عقل، أوليست علامات الوضع والافتراء فيه واضحة؟!