الصفحة 87 من 352

وقد أشار حضرة أمير المؤمنين إلى هذه الآية عندما استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص إلى قتال الفرس بنفسه، فأشار عليه بعدم فعل ذلك وقال له فيما قال: «... ونَحْنُ عَلَى مَوْعُودٍ مِنَ الله واللهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ ونَاصِرٌ جُنْدَهُ ومَكَانُ الْقَيِّمِ بِالأمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الخَرَزِ يَجْمَعُهُ ويَضُمُّهُ... فَكُنْ قُطْبًا واسْتَدِرِ الرَّحَى بِالْعَرَبِ وأَصْلِهِمْ دُونَكَ نَارَ الْحَرْبِ... الخ» (18) .

إلا أن المجلسي والشيخ الطوسي أوردا رواية مخالفة لكل ما ذُكِر تقول إن الآية لا علاقة لها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه من مسلمي صدر الإسلام! بل تتحدث عن المهدي الذي سيأتي آخر الزمان!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت