الصفحة 91 من 352

الآية الحادية والأربعون: ?وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً? (التوبة/36) . هنا أيضًا يروي «العياشيُّ» روايةً منسوبةً إلى الإمام الصادق (ع) يقول فيها: «قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ ولَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا سَيَرَى مَنْ يُدْرِكُهُ مَا يَكُونُ مِنْ تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ ولَيَبْلُغَنَّ دَيْنُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم مَا بَلَغَ اللَّيْلُ حَتَّى لَا يَكُونَ شِرْكٌ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ كَمَا قَالَ اللهُ!» .

كأني بهؤلاء القوم لم يكن لهم أدنى علم بتاريخ صدر الإسلام ولا بأسباب نزول الآيات، هذا فضلًا عن أن القرآن يقرر - كما ذكرنا سابقًا - بقاء الشرك والإيمان والكفر والإسلام إلى يوم القيامة, فالقول بيوم يأتي فيه مهدي ويمحى به الشرك من على وجه الأرض قول كاذب.

الآيات من الثانية والأربعين حتى الثامنة والأربعين مكررة كلها وذكر المجلسيّ بشأنها روايات باطلة تم تفنيدها فيما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت