فهرس الكتاب
الآية السادسة والخمسون: تكرار للآية الحادية عشر (الآية 62 من سورة النمل) التي بيّنّا فيما سبق أن لا علاقة لها بالمهدي إطلاقًا.
الآية السابعة والخمسون: هي الآية السادسة عشرة ذاتها (الآية 8 من سورة الصف) التي سبق وأجبنا عن الاستدلال بها. علاوة على ذلك، ذكر المجلسيّ هنا رواية عن أبي الجارود الملعون تقول: «لَوْ تَرَكْتُمْ هَذَا الْأَمْرَ مَا تَرَكَهُ اللهُ» وليس في هذه الرواية أي كلام عن المهدي ولا ندري ما وجه ذكرها هنا!
في هذا الفصل لا يوجد أي كلام عن المهدي، لكن هناك كلام غير معقول وهو تفسير الآية: ?فَآَمِنُوا باللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا? (التغابن/8) بأن المقصود من النور فيها «الْإِمَام» ! مع أن «أنزلنا» فعل ماضٍ. وقد وصف الله تعالى هذا النور في مواضع عديدة من كتابه كقوله تعالى: ?مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ? (الشورى/52) ، وقوله كذلك: ?الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ? (البقرة/4) .