الصفحة 96 من 352

الآية الستون: ?إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ سَنَسِمُهُ عَلَى الخُرْطُومِ? (القلم/15و16) . ينقل المجلسيّ عن كتاب [كنز الفوائد] للكراجكيّ رواية منسوبة للإمام الصادق (ع) يقول فيها: «فِي قَوْلِهِ: إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ. يَعْنِي: تَكْذِيبَهُ بِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ (ع) إِذْ يَقُولُ لَهُ لَسْنَا نَعْرِفُكَ ولَسْتَ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ! كَمَا قَالَ المُشْرِكُونَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم » .

ينبغي أن نسأل الراوي أين وجدتَ موضوع «القائم» في تلك الآيات؟ ثم إن كلمة «آيات» جمع في حين أن «القائم» مفرد. لكن ماذا نفعل إذا كانوا يلفِّقون كل ما خطر على بالهم.

الآية الحادية والستون: ?كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ? (المدثر/38-39) . معنى الآية واضح، ولكنّ «فرات بن إبراهيم» الكوفي (22) الذي كان شخصًا ضئيل العلم كتب تفسيرًا وذكر هنا رواية عن الإمام الباقر (ع) يقول فيها:

«فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: «كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ» : قَالَ نَحْنُ وشِيعَتُنَا. وقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ثُمَّ شِيعَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا «لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ» : يَعْنِي لَمْ يَكُونُوا مِنْ شِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. «ولَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ» : فَذَاكَ يَوْمُ الْقَائِمِ (ع) وهُوَ يَوْمُ الدِّينِ «وكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ» : أَيَّامُ الْقَائِمِ »!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت