فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 35

ومن ذلك ما رواه كثير النواء عن إبراهيم بن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام هكذا"، رواه عبد الرحمن بن أحمد في مسند أبيه وفي السنة من وجوه صحيحة عن يحيى بن عقيل ثنا كثير ورواه أيضًا من حديث أبي شهاب عبد ربه بن نافع الخياط عن كثير النواء عن إبراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده يرفعه قال: يجيء قوم قبل الساعة يسمون الرافضة براء من الإسلام. وكثير النواء يضعفونه. وروى أبو يحيى الحماني عن أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمداني أو النخعي عن عمه عن علي قال: قال النبي صلّى الله عليه وسلّم:"يا علي أنت وشيعتك في الجنة وإن قومًا لهم نبز يقال لهم الرافضة إن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون". قال علي: ينتحلون حبنا أهل البيت وليسوا كذلك وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، ورواه عبد الله بن أحمد حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا أبو يحيى ورواه أبو بكر الأثرم في سننه ثنا معاوية بن عمر وثنا فضيل بن مرزوق عن أبي جناب عن أبي سليمان الهمداني عن رجل من قومه قال: قال علي: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة وإنك من أهل الجنة إنه سيكون بعدنا قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون". قال: وقال علي رضي الله عنه: سيكون بعدنا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما. ورواه أبو القاسم البغوي ثنا سويد بن سعيد ثنا محمد بن حازم عن أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمداني عن علي رضي الله عنه قال: يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة يعرفون به وينتحلون شيعتنا وليسوا من شيعتنا وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر أينما أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت