فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 35

وقال سويد ثنا مروان بن معاوية عن حماد بن كيسان عن أبيه وكانت أخته سرية لعلي رضي الله عنه قال: سمعت عليًا يقول يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يسمون الرافضة يرفضون الإسلام فاقتلوهم فإنهم مشركون. فهذا الموقوف على علي رضي الله عنه شاهد في المعنى لذلك المرفوع. وروى هذا المعنى مرفوعًا من حديث أم سلمة وفي إسناده سوار بن مصعب وهو متروك. وروى ابن بطة بإسناده عن أنس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"اختارني واختار لي [1] أصحابي فجعلهم أنصاري وجعلتهم أصهاري وإنه سيجيء في آخر الزمان قوم يبغضونهم ألا فلا تواكلوهم ولا تشاربوهم ألا فلا تناكحوهم ألا فلا تصلوا معهم ولا تصلوا عليهم عليهم حلت اللعنة". وفي هذا الحديث نظر ورى ما هو أغرب من هذا وأضعف، رواه ابن البناء عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:"ولا تسبوا أصحابي فإن كفارتهم القتل". وأيضًا فإن هذا مأثور عن أصحاب عن مغيرة عن شباك عن إبراهيم قال: بلغ على بن أبي طالب أن عبد الله بن السوداء يبغض أبا بكر وعمر فهم بقتله فقيل له تقتل رجلًا يدعو إلى حبكم أهل البيت فقال لا يساكنني في دار أبدًا. وفي رواية عن شباك قال بلغ عليًا أن ابن السوداء يبغض أبا بكر وعمر قال: فدعاه ودعا بالسيف أو قال فهم بقتله فكلم فيه فقال لا يساكنني ببلد أنا فيه فنفاه إلى المدائن. وهذا محفوظ عن أبي الأحوص وقد رواه النجاد [2]

(1) هكذا ولعله أن الله اختارني.

(2) كذا في المنقول عنه ولعله ابن النجار ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت