الأولى: الإسماعيلية، وقالت بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق، وهي التي اشتهر تسميتها في كتب المقالات بالباطنية.
والثانية: هي الموسوية أو القطعية، وقالت بإمامة موسى الكاظم بن جعفر الصادق، وهم أسلاف الإثنى عشرية، والتي اشتهر تسميتها في عصرنا بالشيعة.
فصار المنتسبون للتشيع في عصرنا ثلاث طوائف:
الأولى: الزيدية، وهم ليسوا برافضة ولا باطنية، بل هم أقرب فرق الشيعة إلى أهل السنة، باستثناء طائفة الجارودية أسلاف الحوثية، فهم روافض جمعوا بين زندقة الإثنى عشرية وضلال الجارودية (انظر مقال: براءة الزيدية من الحوثية) .
الثانية: الإسماعيلية، وهي التي تلقب بالباطنية.
الثالثة: الإثنى عشرية، وهي التي تلقب في عصرنا بالشيعة، وهم في الحقيقة باطنية أيضًا.
[2] «مجموع الفتاوى» (4/518) .
[3] انظر: «الملل والنحل» (1/192) .
[4] يعنون به موسى الكاظم الذي يعتبرونه إمامهم السابع (انظر: أصول الكافي هامش 1/374) .
[5] «أصول الكافي» (1/374) ، «الغيبة» للنعماني (ص83) ، «تفسير العياشي» (2/16) .
[6] انظر: «بحار الأنوار» (92/78-106) .
[7] «البرهان» (1/19) .
[8] جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي، توفي سنة (127هـ) ، قال ابن حبان: «كان سبئيًّا من أصحاب عبد الله بن سبأ. كان يقول: إن عليًّا يرجع إلى الدنيا» ، وروى العقيلي بسنده عن زائدة أنه قال: جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب رسول الله، وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: لا يكتب حديثه ولا كرامة، قال ابن حجر: ضعيف رافضي (انظر: ميزان الاعتدال: 1/379-380، تقريب التهذيب 1/123، الضعفاء للعقيلي: 1/191-196) .
[9] «تفسير العياشي» (1/11) ، «المحاسن» للبرقي (ص300) ، «البرهان في تفسير القرآن» (1/20-21) ، «تفسير الصافي» (1/29) ، «بحار الأنوار» (92/95) ، «وسائل الشيعة» (18/142) .
[10] «مرآة الأنوار» لأبي الحسن الشريف (ص3) .
[11] «مجموع الفتاوى» (13/236-237) .