الصفحة 18 من 1329

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى -مبينًا المراد من لفظة كلمة (أهل السنة) -: فلفظ أهل السنة يراد به من أثبت خلافة الخلفاء الثلاثة، فيدخل في ذلك جميع الطوائف إلا الرافضة، وقد يراد به أهل الحديث والسنة المحضة، فلا يدخل فيه إلا من يثبت الصفات للّه تعالى ويقول: إن القرآن غير مخلوق، وأن الله يُرى في الآخرة، ويثبت القدر، وغير ذلك من الأمور المعروفة عند أهل الحديث والسنة ( [14] ) .

وعرفهم محمد صديق حسن خان بقوله: أهل السنة والجماعة هم المحدثون المتبعون الموحدون المقتدون بكتاب الله العزيز، وسنة رسوله المطهرة ( [15] ) .

وقال محمود شكري الألوسي في صدد رده على الشيعة الرافضة في دعواهم أنهم الفرقة الناجية، المتبعون لأهل بيت النبوة قال: بل الحق الحقيق بالقبول أن أهل السنة هم أتباع بيت الرسول، وهم السالكون طريقتهم، والمجيبون دعوتهم والأئمة الأطهار كانوا على ما عليه أهل السنة الأخيار، كيف لا وأبو حنيفة ومالك وغيرهما من العلماء الأعلام، قد أخذوا العلم عن أولئك الأئمة العظام، والحمد لله على ذلك الإنعام ( [16] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت