الصفحة 3 من 1329

ربح البيع، فنزل قوله تعالى: (( وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ الله وَالله رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ) ) [البقرة:207] » ( [1] ) .

هكذا كانوا رضي الله عنهم، إذا طمع غيرهم في المال والمتاع جعلوه فداء لعقيدتهم، مسترخصًا في أدنى حرمة من حرمات دينهم.

وأما دفاعهم، وذبهم رضي الله عنهم عن نبيهم، واسترخاصهم كل شيء في سبيل ذلك، فقد نوه الله -عز وجل- بذلك وسجله لهم في كتابه العزيز بقوله: (( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا * مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) ) [الأحزاب:22-23] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت