فهرس الكتاب
الصفحة 75 من 1329
وما ذكره القاري من اعتبار سائر المعاني التي فسر بها لفظ النضارة وعدم تخصيصه بواحد منها حسن وجيه، ويكون المراد بالنضارة بالحديث: جمله الله وزينه بما يظهر على وجهه من البهاء والحسن وأوصله الله إلى نضرة الجنة ونعيمها، وكذا النضرة من حيث الجاه والقدر، ويكون اختلاف الأقوال في ذلك وتفسير الحديث ببعض هذه المعاني من قبيل اختلاف التضاد، فإن من فسره بواحد منها لا ينفي كون غيره مرادًا، وإنما هو من قبيل تفسير الشيء بما يوضحه، كالتفسير بالمثال اهـ ( [163] ) .
حجم الخط: