العدد الأول
جمادى الآخرة/ 1424هـ
أهمية رصد حركة الفرق والطوائف.
1-كلمة لا بد منها.
2-النصيرية.
3-حزب الله.
4-صلاح الدين الأيوبي.
5-إيران والمعارضة العراقية.
6-الثورة الإيرانية وجيلها الثالث.
7-الحوزة والأمة ومستقبل فلسطين.
8-الموقف الإيراني من الحرب الأمريكية على العراق.
9-مقاربة ثقافية لسياسة إيران الخارجية.
10-أهل السنة في إيران.
فاتحة القول
أهمية رصد حركة الفرق والطوائف
أيها القارئ الكريم يسعدنا أن نضع بين يديك جهدًا نراه ضروريًا في رصد حركة الفرق والطوائف المخالفة لمنهج أهل السنة والمسلمين , والداعي لهذا ما تشهده أوضاع المسلمين اليوم في كافة أرجاء الأرض من انبعاث لفكر هذه الطوائف أولًا وتشكيل هذه الفرق والطوائف دولًا وقوى سياسية فاعلة , وأهم من هذا أنها بدأت بالتسرب إلى أهل السنة والمسلمين وافتراس الكثيرين من أبنائهم وقادتهم .
إن الصراع في عالمنا اليوم هو بين القوى المتدينة سواء قلنا بصراع الحضارات أم لم نقل فإن سيطرة القوى المتدينة ظاهر لكل مراقب , وتعمل هذه العقائد على فرض المواقف والسياسات على العديد من الدول والقوى بصرف النظر عن صحة وصواب هذه الأفكار .
وإن أعداءنا واليهود تحديدًا منهم ومن القديم حاربونا من خلال إنشاء ورعاية وتوجيه الفرق الضالة والمبتدعة والتحالف معها، واليوم الساحة مهيأة أكثر من أي وقت مضى لرعاية وإنشاء ودعم العديد من القوى البدعية والطائفية لتكون سلاحاُ بيد أعداء الإسلام لكن باسم الإسلام ! .
وإن نظرة على خارطة العالم الإسلامي مع وضع أسماء القوى الطائفية والفرقية المؤثرة فيها ليوضح بشكل لا نقاش فيه هذا الخطر الزاحف من داخلنا دون أن يعيره الكثير من المسلمين الانتباه الكافي .