فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 8423

العدد الثاني عشر

غرة جمادى الثاني 1425 ه

دور الفضائيات في نشر التوحيد

ونحن نعيش في عصر الإعلام وثورة المعلومات لابد أن يكون لدعوة التوحيد النصيب الأكبر من مساحة هذا الإعلام لما في دعوة التوحيد من الهداية لسعادة بني الإنسان عامة لما يصلح دنياهم وأخراهم.

إن دعوة التوحيد تجعل بني الإنسان كافة سواء أمام الخالق وتجعل كذلك الخالق عادلًا منصفًا لكافة خلقه وعليه فإنه الخالق وحده هو المعبود المطاع وما عداه فهو عبد مطيع. وهذا يلغي الطبقية والاستغلال والتمييز العنصري وهو كذلك يوحد النظم والقوانين والأخلاق المقبولة والمرذولة بين كافة البشر.

ولما كان جوهر دعوة التوحيد هو إرساء السلام والأمن والسعادة بين الناس كافة وأن تتوجه قلوبهم تجاه رب واحد هو الله عز وجل يطلبون منه العون والمدد ويسألونه التوفيق والرشاد, كان لابد أن تصل هذه الرسالة للناس كافة في عصر بلغ سكان الأرض ما يزيد على ستة مليارات من البشر, ولم يعد يكفي فيه خطبة جمعة في مسجد من إحدى زوايا العالم أو حتى مقال في جريدة أو كلمة في إذاعة محلية, وهنا يبرز دور الفضائيات في نشر وحمل دعوة التوحيد لما لها من انتشار واسع وتخطي للحدود والحواجز مع كلفة معقولة.

وبدا واضحًا الدور الهام الذي قامت به العديد من الفضائيات والبرامج الفضائية التي ركزت على نشر دعوة التوحيد في توعية كثير من المسلمين لأحل دينهم وعرّفت كثيرًا من غير المسلمين بحقيقة الإسلام ودعوة التوحيد.

وكذلك من الأدوار الهامة التي قامت بها الفضائيات محاربة البدع والأفكار الباطلة المنتشرة بين عوام المسلمين ومن أبرز الأمثلة على ذلك المناظرات التي بثتها قناة المستقلة والتي كشف حقائق عديدة منها:

1-أن كثيرًا من العقائد الباطلة التي كان يزعم بعض الناس أنها ماتت لا تزال حية رآها الناس بأعينهم وسمعوها بآذانهم من شخصيات تحمل لقب دكتور! أو يلبس عمة! مثل سب الصحابة وتحريف القرآن وتكفير المسلمين من السنة والطعن أمهات المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت