العدد الرابع
غرّة شوال/ 1424هـ
هل يُقدم شيعة السعودية على خطوة جريئة للوحدة الإسلامية؟.
1-الإباضية.
2-قصة التحكيم.
3-تاريخ إيران السياسي بين ثورتين (1906-1979) .
4-قالوا.
5-هكذا حاول مقتدى الصدر إطاحة السيستاني لحساب خامنئي والحائري.
6-مصادر مصرية وإيرانية تعترف بصعوبات تعترض تطوير العلاقات بين البلدين.
7-حفيد الخميني: أدعو إلى دولة علمانية في إيران.
8-حديث الغدير وأصل الخلاف مع الشيعة.
9-البهرة في قلب القاهرة.
10-أطروحات المهري محور تأزيم.
11-الشيخ العودة: الخلاف مع الشيعة أصولي.
12-الجماعات الشيعية في العراق.
13-التجمعات الشيعية في العالم العربي - السعودية.
هل يُقدم شيعة السعودية على خطوة جريئة
للوحدة الإسلامية؟
في مقال صريح لفؤاد الإبراهيم نشره أحد المواقع الشيعية في الانترنت, وضع الإبراهيم يده على المحك وهو أن (المنطقة الشرقية كانت سوقًا رائجة للنتاج الثقافي الشيعي بصفته السجالية, وهو نتاج يشتمل على تعريض بالخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم- وبأمهات المؤمنين وبخاصة عائشة وحفصة -رضي الله عنها- إضافة إلى ما تحمله بعض الأدعية غير المسنودة من عبارات هابطة مخلّة, ولا تقترب من بعيد أو قريب من روح التشيع كما صاغه الإمام جعفر الصادق عليه السلام) .
وهذا اعتراف واضح بما تحمله كتب القوم وبما يتدارسونه بينهم, والإبراهيم يدعو عقلاء القوم لترك هذه الكتب وتجاوز هذه العقلية والاستفادة من"أجواء الانفتاح الثقافي في المملكة"فهل سيكون لصرخته صدى؟ وهو ما يدخلنا في موضوع مهم هو الكتب السنية والشيعية التي تتعرض للفكر الآخر هل هما في مستوى واحد من الطائفية والتخوين والتكفير؟
والمغالطة التي يلجأ الشيعة لها دائمًا وهي أن يتخلى الطرفان عن كتبهم ولكن ماذا في الكتب السنية من تصادم مع أساسيات الشريعة وكليات العقيدة؟