العدد الحادي عشر
غرة جمادى الأولى 1425 ه
"المتحولون".... فقاعة الصابون!
اطلعت مؤخرًا على أوراق بلغت ثلاثة مجلدات! حول حكايات ومقابلات"لمتحولين"وذلك ضمن ماينشره التبشير الشيعي بين أهل السنة. والشيعة يحاولون تضخيم هذه الظاهرة بعدة وسائل منها:
1.إطلاق عدة أسماء لهذه الظاهرة مرة متحولون ومرة مستبصر وأخرى متشيع...
2.إنشاء صفحات خاصة بهم في الإنترنت.
3.إجراء المقابلات ونشرها في المواقع والمجلات الشيعية.
4.إصدار كتب عن قصة تحولهم.
ولنا وقفات سريعة مع هذه الفقاعة الصابونية:
? قائمة المتحولين التي يكررون نشرها ومع كل المبالغة والتجاوز العلمي والموضوعي لاتكاد تصل قائمتهم مئة شخص فقط رغم أنها تشمل فترة تمتد أكثر من سبعين عام؟!
? الافتراء على بعض الشخصيات بأنهم قد تشيعوا ولا يمكن لهم إثبات ذلك مثل الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر السابق و الصحفي فهمى هويدى.
? هؤلاء المتشيعون من هم وما هو وزنهم؟؟ فليس فيهم عالم نحرير ولا داعية موفق، بل أغلبهم من العوام و السذج الذين تشيعوا طمعًا في الشهرة والمال.
? من طالع الحكايات المفبركة عن تحول هؤلاء على التشيع يكاد يجزم بأنها قصة واحدة لكن يتم مطها وتعديل بعض الفقرات حتى تناسب المتحول الجديد.
? وهذه الحكاية قائمة على أن المتحول كان سنيا ً معاديًا للتشيع تعصبا ً وجهلًا وفجأة يقابل شيعيًا أومتشيعًا أو كتابًا شيعيًا ويدور نقاش وجدال يعجز فيه السني (الشيعي لاحقا ً) عن الصمود حتى حين يستعين بالعلماء السنة فإنهم
لا يستطيعون الصمود بل يلجأون للهرب والتنصل من النقاش، وعندها (تنكشف الحقيقة) ويتحول للتشيع.