إن السيد أبو شعيب [1] الذي كان وحيد العين أي أعور, سيحتجب عن طريق التناسخ ويظهر من الجنوب, فيحتل دمشق, ويتجه نحو الشمال ليؤدي الطاعة إلى وارد الوقت وحيد العين أعور, وعندما يلتقي الأعوران سيدوم حكمهما 70 عامًا.
(( وأبو شعيب يفسرونه مشايخنا -أي شيوخ النصيرية- هو موش دايان [2] - حدث الميم وقدم الدال ) ).
ولهذا السبب تنازل المقدم صلاح جديد النصيري عن جنوب سوريا لوحيد العين حدث الميم وقدم الدال تسهيلًا لالتقاء الأعورين على نهر العاصي, حيث سيدوم ملكهما 70 سنة, لأن النصوص المتعلقة بقيام دولة العلويين [3] مرهون بقيامها سيطرة وحيد العين على دمشق وحتى نهر العاصي... وبعد هذه السيطرة يكون الوقت لإقامة الدولة العلوية وظهور أبو شعيب.
لم تقتصر خيانات النصيريين الباطنيين على ما أوردناه, بل إن مسيرتهم في ذلك حافلة, وحسبنا أن نشير إلى بعض ما ارتكبه هؤلاء بحق المسلمين في سوريا وغيرها من البلدان.
-في سنة 1975 دخل السوريون تحت قيادة النصيرية لبنان لنصرة النصارى الموارنة, وتقوية نفوذهم, وفي العام التالي يرتكب السوريون مذبحة مروعة في مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
(1) يوضح صاحب المنشور أن أبا شعيب بن نصير البصري النميري الملقب بوحيد العين هو الذي عكف على دراسة المبادئ والأسس لكافة الفرق الشيعية المتطرفة فصهرها جميعها في بوتقة واحدة, وصاغ منها المعتقدات النصيرية السريّة... وقد جعل أبو شعيب ألوهية علي بن أبي طالب المحور الذي تدور عليه عقيدتهم وسمّاه"أمير النحل".
(2) موشيه دايان كان وزير الحرب الإسرائيلي أثناء حرب حزيران / يونيو 1967م.
(3) العلويون هو الاسم الذي أطلقه الاستعمار الفرنسي على النصيريين.