فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 8423

وكثر دعاة القرامطة وصار لهم دولة. وفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة (317 هـ) اشتدت شوكتهم جدًا وتمكن من الوصول إلى الكعبة، والناس يوم التروية، فما شعروا إلا والقرامطة برئاسة أبي طاهر قد انتهبوا أموالهم وقتلوا كل من وجدوا من الحجيج في رحاب مكة وشعابها وفي المسجد الحرام وفي جوف الكعبة. وجلس أميرهم أبو طاهر على باب الكعبة والرجال تصرع حوله ويقول:"أنا الله وبالله أنا، أنا أخلق الخلق وأفنيهم أنا"ولم يدع أحدًا طائفًا أو متعلقًا بأستار الكعبة إلا قتلة، ثم أمر بإلقاء القتلى في بئر زمزم، ودفن كثيرًا منهم في المسجد الحرام، ثم هدم قبة زمزم وأمر بقلع باب الكعبة ونزع كسوتها عنها، ثم أمر بقلع الحجر الأسود.. وأخذوه معهم فمكث عندهم اثنتين وعشرين سنة.

للاستزادة:

1-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ـ إعداد الندوة العالمية للشاب الإسلامي ـ الطبعة الثالثة 1418 هـ.

2-التاريخ الإسلامي (الدولة العباسية) الجزء الثاني ـ محمود شاكر.

3-الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ـ عبد القادر الحمد.

4-دراسات في الأديان والفرق ـ د. سعيد البيشاوي وآخرون.

5-الإسماعيلية ـ الراصد ـ العدد الخامس، باب الفرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت