فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 8423

طالما أنه أمر الأمة هذا نحن نتحدث فقه ونحن علينا أن نلتزم بحدود الشرع الشريف لا أن اخترع فقها من عندي واسميه إسلام لا ليس الأمر كذلك ومن هنا النظام مثلا في السعودية حينما يقال نظام إسلامي من أين هو؟ النظام وُجِد بالغلبة وبالقهر الأمة ما هو دورها في تعيين الحكام وفي عزلهم وما شابه ذلك؟ ولاية الفقيه ليس عليها دليل شرعي لا من القرآن ولا من السُنة وهي فكرة ظهرت متأخرة يعني في القرون الأخيرة في الوسط الشيعي وهي أقرب إلى البدعة منها إلى الاجتهاد لأنه حينما لا يكون لها أساس فقهي لا من القرآن ولا من غيره فكيف يمكن أن تسميه اجتهادا أضف إلى أنه القرآن الكريم والسُنة الشريفة توجه الأمور نحو صيغة أخرى وهي صيغة الشورى وأن الأمر للأمة، مسألة مهمة جدا أيضا حينما أراد الإمام الخميني أن يطبق أو أن يُسن النظام الإيراني ويجعل موقع لولاية الفقيه لم يجد صيغة إلا صيغة العودة للشعب من يُنصِب الفقيه في إيران اليوم بالقانون مجلس الخبراء مجلس الخبراء من ينصبه تنصبه انتخابات إذًا الأمر يعود للشعب الشعب يعين مجلس الخبراء ومجلس الخبراء يعين الولي الفقيه فإذًا القرار قرار للشعب وعليه من يعزل الفقيه المفترض يعزله مجلس الخبراء اللي هو وكيل عن الشعب فإذًا الشعب يعزل والشعب ينصب إذًا ولاية الفقيه ليس كما حتى بالقانون الإيراني ليس كما يُنظِر له بعض الفقهاء في اجتهاداتهم أنه تعيين من الإمام أو ما شابه ذلك لا القرار الأساسي حتى بالدستور الإيراني القرار الأساسي للشعب.

سامي كليب: اليوم يعترض الشيخ صبحي الطفيلي على ولاية الفقيه ولكن لماذا كان يقبلها حين كان الأمام الخميني بمثابة الفقيه الأول أو ليس في تعاطي قادة الشيعة اللبنانيين مع الأمام الراحل شيء يوحي وكأنهم رفعوه فعلا إلى مرتبة القداسة العليا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت