فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 8423

مؤسس هذه الفرقة دوليت يورك، المولود في نيويورك سنة 1935، وتعرف على مبادئ الإسلام في السجن الذي دخله لتعاطيه المخدرات، كما درس في السجن اليهودية والنصرانية وغيرها من الأديان والفرق.

وعن خروجه من السجن أوائل الستينات أعلن إسلامه في مسجد ستايت ستريت ، وفي عام 1973 زار السودان والتقى بعائلة المهدي وادعى أنه قد حصل على الدكتوراه في الشريعة خلال زيارته التي لم تتجاوز أربعة شهور. وقد زاره الصادق المهدي في أمريكا وخطب في معبده.

وقد أسلم، واتخذ لنفسه اسم عيسى عبد الله، واستغل الوضع الاجتماعي للسود آنذاك للدعوة للإسلام بطابع قومي، وقد أطلق على فرقته أسماء عدة منها: أنصار الصوفية الخالصة، والنوبيون، وأنصار الله.

النظام الاجتماعي والاقتصادي

ألزم عيسى أتباعه بالسكن الجماعي، حيث تتجمع النساء في وحدة خاصة منفصلة عن وحدة الرجال ووحدة خاصة للأطفال وخصص غرفة تحت اسم (الغرفة الخضراء) للاتصال الجنسي بين المتزوجين بالتناوب، وكان هو الوحيد الذي يسمح له بالتنقل بين النساء، مما جعل الكثير من النساء يحملن منه ويتركن الجماعة، إضافة إلى اتخاذه عددًا من النساء ملك يمينه. وكان يستغل نساء الجماعة بأعمال الطبخ والخياطة وغسل الثياب واعداد كتب تطبع باسمه!

وألزم أتباعه كذلك بتسليم جميع ما لديهم من أموال وممتلكات، وأمرهم بترك جامعاتهم وأماكن عملهم، وبمقاطعة أقاربهم، كي لا يكون لهم استقلال فكري أو مالي، كما فرض عليهم نظام التسول الجماعي. تأثرًا بفرقة (هارى كريشن) الهندوكية التي كانت تنتشر بين البيض في أمريكا. لذلك كان ينتشر أفراد الجماعة في الأماكن العامة من الحدائق والمطارات وسكك الحديد للتسول ومن لا يحقق الحد الأدنى وهو 50 دولارًا يوميًا يحرم من مباشرة زوجته!

أهم الأفكار

1 ـ ادّعى عيسى في أواخر السبعينات أنه مجدد القرن منافسًا لابن اليجا محمد (المعروف بوارث دين محمد) الذي ادّعاه آنذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت