فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
*) هذا غير صحيح لأن هذه الروايات مدسوسة على جعفر الصادق . الراصد .
وكان الإمام الحادي عشر هو الحسن العسكري، وقد ولد سنة 232 كما يقول الكليني. وكان يلقب بالصامت والهادي والرفيع والزكي والنقي، ولكن الذي غلب عليه هو العسكري. وقد حمله أبوه وهو صغير إلى سامرّا في عهد المتوكل، وتعلم هناك، وعرف أنه كان يتكلم لغات كثيرة ـ الهندية والتركية والفارسية ـ وقد مات الحسن العسكري هذا سنة 260 في عهد المعتمد العباسي وقد خلف الإمام الثاني عشر واسمه محمد سنة 255 أو سنة 256 في سامرا ومات عنه وهو ابن أربع سنين أو خمس. وقد تغيب هذا الإمام الثاني عشر ولم يظهر للناس وأطلق عليه الإمام المنتظر والمهدي وصاحب الزمان. وقالوا: إن الله حجبه عن عيون الناس، وإنه حيّ بإذن الله، رآه بعضهم بين وقت وآخر وهو يكاتب الناس ويتصرف في أمور شيعته [1] ، وإن هذا الإمام الغائب سيرجع الخ الخ ... ... ...
ولما كان لا بد من شخص يرجع إليه في النوازل، قالوا: إن له وكيلا ينوب عنه وهو عثمان بن سعيد. فلما مات خلفه وكيل آخر وهكذا إلى أربعة [2] وقد شجعت هذه الفكرة القائمين بالحركات السياسية والطامحين إلى الملك إلى ادعاء كثير أنه المهدي المنتظر [3] .
(1) ـ بحار الأنوار للمجلسي .
(2) ـ انظر بحار الأنوار للمجلسي .
(3) ـ انظر كتابنا المهدي والمهدية .