فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 8423

ولتميز هذه العصر بالوسائل الإعلامية الحديثة التي تنقل الخبر صوتًا وصورة بلحظات إلى أرجاء المعورة فإن كثير من المسلمين قد صدم من مواقف الشيعة في العراق وإيران تجاه قضايا المسلمين في أفغانستان والعراق ووقوف الشيعة دولة وأفراد مع أعداء الأئمة ضد المسلمين. وسبب هذه الصدمة الجهل بعقيدة الشيعة من جهة والجهل بتاريخ الشيعة الأسود من جهة أخرى.

وهذا الكتاب جاء لكشف النقاب عن جانب مهم من عقائد الشيعة التي تتحكم بأفعال الشيعة وأقوالهم والتي كانت المبحث الأول من مباحث الكتاب وعالجت عقائد الشيعة التي تنطلق الشيعة منها في موقفها تجاه المسلمين والتي من لم يعرفها يحتار في أفعال الشيعة وهذه العقائد هي:

1ـ تكفير كل من لا يؤمن بولاية الأئمة الإثنى عشر.

2ـ اعتبارهم أهل السنة أعداء لأهل البيت.

3ـ حل دماء وأموال أهل السنة ونجاستهم.

4ـ حرمة الجهاد قبل ظهور المهدي.

ومن يطالع تفاصيل هذه العقائد في المصادر الشيعية يتمكن من فهم المواقف العدائية للشيعة اليوم من أحداث العراق.

وهذا الأصل وهو معرفة العقائد هو أساس فهم الفِرق والجماعات والمواقف السياسية وبسبب عدم الاعتناء به كثيرًا ما تخيب توقعات الطيبين من أهل السنة تجاه مواقف الشيعة وغيرهم من الطوائف والفرق.

وكان القسم الثاني من كتاب خيانات الشيعة عبارة عن سرد لجرائم وخيانات الشيعة عبر التاريخ تجاه الأمة الإسلامية وكان في الفصول التالية:

2 ـ خيانات الشيعة لآل البيت. عرض فيه خياناتهم لعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وغيرهم من أئمة أهل البيت.

3 ـ خيانة الوزير الشيعي علي بن يقطين لهارون الرشيد .

الذي أمر أتباعه بهدم السجن على رؤوس المساجين من أهل السنة وكانوا 500 رجل. ثم استفتى الكاظم فيهم فأفتاه بأن يكفر عن كل رجل منهم بتيس!

وطبعًا لا يفوتنا أن نبين أن هذه الفتوى كذب على الكاظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت