فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 8423

الشيء المهم أن الشيعة الإمامية متمسكون بزواج المتعة حتى اليوم، ويقولون إنه قد ثبت بإجماع المسلمين أنه لا خلاف في إباحة هذا النكاح في عهد النبي بغير شبهة، وهم - يعني الشيعة - يرون أنه ضرورى للمسافر الذي يطول سفره، ففيه عصمة له،ولو أن المسلمين عملوا به على أصوله الصحيحة من العقد والعدة وحفظ النسل منها لانسدت بيوت الدعارة، وأغلقت والمواخير أبوابها، ولكثرت المواليد الطاهرة، واستراح الناس من اللقطاء، وقد وضعوا للمتعة نظاما يحفظ للولد حقه، وينسبه إلى والده، إذ لابد للمرأة بعد زواج المتعة من عدة،غير أن عدتها حيضتان، فلا يجوز لأحد أن يتمتع بامرأة تمتع بها غيره حتى تخرج من عدة ذلك الغير إلى غير ذلك من الشروط الأخرى في فقه الشيعة [1] .

التقية:

التقية معناها المداراة، وأكثر فرق الشيعة تقول بها، كأن يحافظ الشخص على ماله وعرضه ودينه وعقيدته بالتظاهر باعتناق عقيدة لا يؤمن بها ولا يعترف بينه وبين نفسه بصحتها.

وإذن فالتقية أمر معترف به عند الشيعة، بل إن بعض فقهاء السنة يقولون بها في حالات الضرورة القصوى [2] .

(1) - لكن ثبت باليقين أن أعداد جرائم الزنا وأولاد الرذيلة تضاعفت في إيران لما روج أصحاب العمائمم للمتعة، ويمكن العودة لكتاب شهلة الحائري"المتعة حالة إيران 1978 - 1982"لمعرفة المزيد من المخازي. أما الشروط فلا وجود لها في الواقع فضلا عن فتاوى السادة التي تتجاوزها. الراصد.

(2) - أحمد أمين: فجر الإسلام 274 الهامش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت