فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 8423

في تحذير الملك عبد الله الثاني من خطورة الهلال الشيعي القادم بعد نظر وإدراك تام لما يقوم به تيار قوي ومسيطر في الوسط الشيعي ليس في العراق فحسب بل في المنطقة العربية كاملة، ولذلك كانت ردة فعل هذا التيار الاستنكار والتنديد بهذه التصريحات لأنها فضحت مخططاتهم وأظهرت نواياهم، ويسعى هذا التيار للاستفادة من حالة الانشغال بمعالجة الوضع في العراق من قبل الدول المجاورة والقوى الدولية ليرسخ على الأرض مكتسبات يصعب التنازل عنها أو لتكون ورقة ضغط ومساومة في مرحلة قادمة .

ومن هذه الممارسات يمكن أن نعدد ما يلي:

1.محاولة إعلان دولة شيعية في اليمن بقيادة الحوثي .

2.تصاعد المطالب السياسية لشيعة السعودية .

3.محاولات شيعة البحرين زيادة نفوذهم واستغلال المناخ الديمقراطي، و قضية الخواجة ومركز حقوق الإنسان مثال لذلك .

4.تكرار تهجم شيعة الكويت على المقدسات والرموز الإسلامية مثل الخلفاء الراشدين أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وآخرها الهجوم على السيدة عائشة.

5.مطالبة شيعة الكويت بتدريس الفقه الجعفري والانفصال عن وزارة الأوقاف .

6.حادثة تجنيد عملاء للحرس الثوري في مصر لضرب العلاقات المصرية السعودية.

7.الممارسات اليومية في العراق لاغتيال رموز وأفراد السنة .

8.تزوير البطاقات الانتخابية في العراق لمصلحة الشيعة .

9.إغراق العراق بالإيرانيين و تجنيسهم .

10.التخلي الواضح عن المصلحة العراقية الوطنية العامة والجري وراء المكاسب الطائفية الخاصة .

فبعد هذه الممارسات ألا يحق للسنة وزعمائهم التحذير من خطر سيطرة هذه القوى على العراق ؟؟

وهنا نتساءل أين العقلاء في الشيعة والمعتدلون ؟ أين هم عما يجرى أم هم مؤيدون لذلك ؟

لماذا لا يكون هناك موقف واضح وبارز ومعلن يقول للمخطئ أخطأت وللمصيب أصبت ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت