فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 8423

وقد كان ذلك موضوع الورقة البحثية التي أعدها الأستاذ حماد أحمد حماد والتي توصل فيها إلى أن النهج الإصلاحي كان في تصادم شبه مستمر مع التيار المحافظ وقد استعاض الرئيس خاتمي في نهجه الإصلاحي لفترة رئاسية ثانية بمفهوم جديد يعتمد بالأساس على تقليل معاناة الشعب وتحسين مستوى المعيشة, والإهتمام بقضايا الشباب وقضايا الأمن العام وخلق فرص عمل جديدة وهي موضوعات كانت تأتي في المرتبة الثانية خلال فترة الرئاسة الأولى, لقد أدى تجاهل الرئيس خاتمي البعد الإقتصادي خلال فترة رئاسته الأولى إلى ارتفاع معدل البطالة من 11.7 في المئة عام 1997 إلى 16.2 في المئة في عام 2000 ومن المرجح أن تصل هذه النسبة إلى 38.7 في المئة عام 2008 وذلك في حال استمرار التباطؤ في معدلات النمو الإقتصادي.وقد وصل متوسط معدلات التضخم إلى 17,5 في المئة في مقابل متوسط نمو إقتصادي 13,5 في المئة, ومن هنا جاء مفهوم الإصلاح الإقتصادي ليحل محل المفهوم السائد في فترة الرئاسة الأولى ويعتمد الإصلاح الإقتصادي على حزمة اقتصادية تشتمل على إعطاء دفعة أكبر للقطاع الخاص في المجال الاقتصادي والعمل على إصدار العديد من التشريعات الإقتصادية التي تدفع بالعمل الإقتصادي قدمًا إلى الامام.

وحول"الرؤية الإيرانية لحوار الحضارات"جاءت الورقة البحثية التي أعدها الباحث أحمد محمد طاهر والذي يرى أن الرؤية الإيرانية جاءت مختلفة تمامًا عما طرح من مفاهيم حول حوار الحضارات حيث كانت إيران من الدول الأولى التي دعت لحوار الحضارات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت