فهرس الكتاب

الصفحة 2153 من 8423

كتابنا لهذا الشهر كتاب سمع به الكثير ولكنهم لم يروه لقلة طبعاته ! وقد يكون السبب الطابع الخيالي للكتاب حيث أنه رواية خيالية لنهاية دولة الخمينى كما كان يتمناها الدكتور الموسوي .

ومع هذا فقد ضمن كتابه الكثير من المعلومات و الحقائق التي قد لا يجدها الباحث في الشأن الإيراني في غيره من الكتب ، ولذلك نشرنا مقدمة المترجم التي عرض فيها للكتاب و من ثم سنذكر بعض الحقائق التي وردت في ثناياه .

مقدمة المترجم: دكتور سمير عبد الحميد إبراهيم

الكتاب الذي بين أيدينا الآن، هو ترجمة عن الأصل الفارسي لكتاب بعنوان"الجمهورية الثانية.. إيران 1365"، لمؤلف ذاع صيته، ولم يعد بحاجة إلى تعريف. فقد نشرت له المطابع عددًا من الكتب ـ المترجمة عن الفارسية ـ باللغة العربية، كان آخرها كتابا بعنوان:"الثورة البائسة"ومن كتبه الأخرى:"إيران في ربع قرن"، و"من الكندي إلى ابن رشد""فلاسفة أوربيون"، وغيرها. والمؤلف الدكتور موسى الموسوي هاجر من إيران إلى العراق، حيث عمل بجامعة بغداد، ومنها ارتحل إلى عدة عواصم، وظل مطاردًا من الشاه، الذي حاول اغتياله في البصرة عام 1968، ثم استمر به الحال على الترحال في زمان الخميني...

ويتضمن الكتاب ـ موضوع الترجمة ـ أحداثا خيالية، نسجها المؤلف بخيوط الحقيقة أحيانًا، والخيال أحيانا أخرى، وخلط بين الحقيقة والخيال بدقة وبراعة، حتى يخيل للقارئ ـ من فرط الحبكة الدرامية في بعض الصفحات ـ أن ما يذكره المؤلف وقع فعلا. والمؤلف يسوق أحداثا يتخيلها، أو يقدمها كخطة لمواطنيه المطحونين، داخل رحى"ولاية الفقيه"، حتى ينفذها، وليحققوا الخلاص والنجاة للأمة.

والأحداث تبدأ بسقوط الخميني أو إسقاط نظامه، وتشكيل الجمهورية الإسلامية في إيران، وقيام نظام جمهوري جديد، أطلق عليه المؤلف اسم"الجمهورية الثانية"وهو في ذلك ربما تمثل ما حدث في فرنسا، زمان ثورة الحرية...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت