فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والمؤلف يهدف من وراء كتابه إلى إعطاء صورة لما ستكون عليه إيران، بعد سقوط الخميني، أو بمعنى أدق، لما يجب أن تكون عليه، إن تم استبدال الخميني، أو القضاء عليه و على حكمه، وبالتالي، فهو يرسم مخططا لكيفية القضاء على حكم الخميني، وكيفية إدارة البلاد بعد ذلك للوصول بها إلى بر الأمان في ظل ديمقراطية حقيقية، وفي ظل سياسة خارجية، تجعل من إيران"سويسرا آسيا"على حد قول المؤلف نفسه.
وفي الكتاب نقاط، قد لا نتفق مع المؤلف عليها، ونقاط علقنا عليها باقتضاب شديد. فالمؤلف ـ على لسان القائد ـ لا يهتم بالدين كثيرًا، ويتجه أحيانا إلى العلمانية [1] ، وهذا نجده في حديثه الصحفي، الذي أدلى به لمراسلي صحف العالم، ورغم أن الأفكار مسلسلة منتظمة متناسقة، إلا أن المبالغة، قد وصلت حدًا زائدًا وخاصة في نهاية الكتاب، ووصلت مداها، حين تحدث عن الخميني ورفيقه في مزرعة الخنازير، أو حين تحدث عن سقوط حجر من السماء على قبر الخميني، وأخيرًا حين تحدث عن"روح الخميني"،التي حضرها العلماء..
(1) ـ إن مثل نظام الخميني ـ الذي أساء إلى التطبيق الإسلامي أبلغ إساءة، وظهرت فيه المغالاة الشيعية في أبشع صورها ـ يعطي العلمانية رصيدًا لم تكن تحلم به.