فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
6ـ مصطفى غالب. ولد في السلمية سنة 1931, وهو باحث في عقائد وتاريخ الإسماعيلية من مؤلفاته: تاريخ الدعوة الإسماعيلية ، البيان لمباحث الإخوان، الثائر الحميري الحسن بن الصباح..وغيرها.
أصدر سنة 1952 مجلة الغدير في سلمية حتى احتجابها سنة 1963. [1]
(1) - وقد اشتهر مصطفى هذا بالسطو على المؤلفات، وبهذا الصدد يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير في كتابه"الإسماعيلية تاريخ وعقائد"صفحة 7 عن مصطفى:"ما رأيت مثل هذا الرجل جريئا على السرقة والكذب، فإنه من الأشخاص الذين يمكن أن يضرب بهم الأمثال بسرقة أفكار الآخرين وآرائهم، فإنه ينقل العبارات الكاملة بدون أن يعزوها إلى من ينقلها عنه مضيفا إياها إلى نفسه، وحتى المتعمق في كتبه يعلم تماما أن فقرة واحدة من كتبه ليست له،بل هي مسروقة أو مأخوذة عن الآخرين بدون نسبتها إلى أصحابها . وهكذا نشره كتب الإسماعيلية بدعوى التحقيق فإن أكثر ما نشره كان منشورا من قبل ، فلم يكلف نفسه إلا أن يشوه ذلك الكتاب وينشره باسمه."
وأما بعض الكتب الأخرى التي لم يسبق إلى نشرها فنشرها مليئة بالأخطاء،محشوة بالأغاليط ، ولا توجد صفحة من صفحاتها إلا وهي مشوهة ممسوخة من كثرة ما وقع بها من الفحش من الأخطاء.
ومن جرأته على الكذب أنه بدأ يلقب نفسه في الأعوام الأخيرة بالدكتور مصرحا بأنه حصل على الدكتوراه في الفلسفة والتاريخ مع أنه لم يتخرج من جامعة إطلاقا دون أن يحصل على شهادة عالية أو عالمية، وتخبطاته العشوائية في كتاباته في الكتب التي ينسبها إليه تدل على ذلك. =
=وأكثر من ذلك أن قصة حصوله على الدكتوراه في الفلسفة والتاريخ ،وعارف تامر أيضا قصة مضحكة مبكية ،شاهدة ناطقة بجرأة هؤلاء على الكذب الواضح البين عواره وبطلان ما يكتبونه ويظهرونه للناس.
فإن جامعة في بلدة من بلاد المشرق وهي كراتشي بباكستان تشتمل على غرفة ضيقة صغيرة واحدة لا تسع إلا طاولة وكراسي أربعة،ولا تشتمل إلا على شخص واحد هو رئيسها ومرءوسها ، ومعلمها ومتعلمها،ومؤسسها وصاحبها وهو من الإسماعيلية أيضا، هي التي قدم لها للالتحاق في قسم الدكتوراه بمبلغ من الدولارات، ثم منها أخذت الشهادات للذين لا يحملون ولا الشهادة الثانوية، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"."