ويؤمن الشيعة بعقيدة البداء وهي تعنى أن الله عز وجل قد يحصل له علم لم يكن يعلمه !! وهذا من أصرح الكفر . وقد أقر بها من علمائهم المعاصرين المظفر في كتابه"عقائد الإمامية"صفحة 69 والزنجاني في كتابه"عقائد الإمامية الإثني عشرية"1/34 .
و في باب النبوة لهم عقائد كفرية صريحة منها:
? الأئمة يوحى إليهم . بحار الأنوار 17/155 .
? زعمهم أن الأنبياء هم أتباع لعلي ! - رضي الله عنه - بحار الأنوار 26/282 .
? زعم زعيمهم الخميني: فشل الأنبياء في تحقيق العدالة في الأرض . في خطابه بـ 15 شعبان 1400هـ .
? تفضيل الأئمة على الأنبياء . الحكومة الإسلامية للخميني صفحة 52 .
وفي باب الإيمان بالقرآن تؤمن الشيعة بنقص القرآن و تحريفه كما في كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب .لشيخهم الكبير النوري الطبرسي
وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان متخوفًا من تبليغ كافة القرآن كما صرح بذلك الخميني في"كشف الأسرار"صفحة 150 .
الوجه الثاني: أن بعض الشيعة يتبرأ من هذه العقائد الكفرية، و لا يتبرأ من أصحابها و الكتب التي ينشرونها ويذيعونها بل لا يزالون ناشطين في طباعتها ونشرها وهذا جمع بين الكفر والإيمان لا يستقيم !! .
الوجه الثالث: الشيعة لا تعتبر مشاركة أهل السنة لهم في هذه المشتركات كافية ليكونوا مسلمين و مؤمنين، بل يعتبرونهم (حكومات وشعوب وأفراد) كفارًا نواصب لعدم إيمانهم بالإمامة . (الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية 86 ) .
وانظر كتاب ( النصب والنواصب للمعلم ) ليهولك الأمر !
وبهذا يظهر كذب الشيعة ودجلهم في رفع هذا الشعار الجميل ولذلك إن أرادوا التجمع على المشتركات يجب عليهم القيام بما يلي:
1.ترك كل العقائد الباطلة التي تخالف هذه المشتركات مما سبق وغيرها .
2.إعلان البراءة من كل من تبنى هذه الكفريات .
3.إتلاف ومنع طباعة هذه الكتب التي تروج الكفر .