فهرس الكتاب

الصفحة 2790 من 8423

نستشف من هذا أن السيد عمار، ومن دون أن يُقلد مركزًا رسميًا، أصبح لكلمته وقع، حتى أكثر من والده ومن الحكومة نفسها. لنا القول إنه هو موعود آل الحكيم بعد خساراتهم الفادحة. ولهذا حاول الراصدون لنمو دور المعمم الشاب استخدام تهم زائفة ضده، مثل زيارته إلى إسرائيل سرًا. والسؤال هل سيتحمل العراق الديمقراطي زعامة الحكيم الحفيد لصحوة إسلامية، أو لنقل خميني آخر، والدرس الإيراني أقرب إلى العراق من حبل الوريد؟

تعليق من قارئ على الموضوع

خليل الطائي ، US، 27/07/2005

كتب الأستاذ رشيد خيون اسم عمار الحكيم ناقصًا، والصحيح هو عمار عبد العزيز الطبطبائي الأصفهاني، فبحسب موسوعة أعيان الشيعة للعلامة الأمين فإن أصول عائلة الحكيم تنحدر من ايران مدينة أصفهان.

وعمار يؤدي دورًا أعدته الدوائر الايرانية للعناصر الموالية لها .. وأعتقد أن عراق المستقبل سوف لن يسمح للقوى الدينية والعناصر التابعة لايران بممارسة النشاطات التخريبية عبر نفث السموم الطائفية وضرب الوحدة الوطنية العراقية.

قوات الاحتلال تغذي إشعال الفتنة في العراق

المجتمع العدد (1659) 3 جمادى الآخرة 1426هـ ـ 9/7/2005

الحملة المنظمة التي يتعرض لها المسلمون في العراق صارت واضحة للعيان.. فمنذ الاحتلال الأجنبي للعراق وهم يتعرضون لمحاولات التهميش والإقصاء عن الساحة السياسية في البلاد، كما أن علماءهم وقادة عشائرهم ووجهاءهم يتعرضون للقتل والاعتقال بصورة منظمة، كما أن مساجدهم تتعرض للمداهمات المتواصلة والعبث بمحتوياتها، الأمر الذي وصفته هيئة علماء المسلمين في بيان لها يوم 22/5/2005 بأنه"حملة شعواء لا مثيل لها في تاريخ إرهاب الدول".

وقال عنه عدد من العراقيين السنة:"إن قوات الحكومة تقوم بعمليات اعتقال وقتل وتعذيب لنا ولا يدري أحدنا لماذا يعتقل وما هي تهمته وإلى أي الجهات تقتاده قوات الأمن الحكومي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت