فهرس الكتاب

الصفحة 2984 من 8423

و لذلك فإنهم يتعرضون لعمليات ضخمة من التضليل السياسي لتشتيت صفوفهم وحرف بوصلتهم عن هدفهم ومصلحتهم ، وقد نجح الأعداء في ذلك و للأسف ، فالجميع يري ويعلم كم من الجهود و الأموال تصرف على أعمال يقوم بها بعض أبناء السنة ثم تكون العاقبة السيئة على أهل السنة !!

وذلك لأسباب منها:

1.عدم الأهلية لتقدير نتائج الأعمال لدى القائمين بها .

2.الجهل الشرعي بالأولويات .

3.الاختراق المباشر و غير المباشر لمجموعات من أهل السنة .

4.التحالفات الخاطئة مع المخالفين فيُستغل أهل السنة لمصلحة خصومهم .

5.تبني مفاهيم سياسية منحرفة روج لها الأعداء .

ومن أهم الوسائل التي تعين أهل السنة على مقاومة التضليل السياسي ما يلي:

? الرؤية الشرعية الدقيقة للأفكار والمبادئ والأشخاص .

? رؤية الواقع على ما هو عليه في الحقيقة وليس ما يروج .

? الحذر من المفاهيم السياسية السائدة و التي لم تنجح مرة في استشراف حدث ، وهذا أ يضًا ينطبق على المحللين الذين ينطلقون من أرضية غير إسلامية ولم يوفقوا مرة للصواب !!

? القدرة على معرفة الهويات المركبة الحقيقية لصانعي الأحداث .

? استحضار تاريخ الجماعات و الطوائف والمذاهب ورؤوسها دومًا.

بعد هذا التمهيد نستعرض نموذج مقتدى الصدر:

يعد مقتدى الصدر من الشخصيات التي اضطرب فيها كثير من المحللين السنة وللأسف ، فبعضهم كان يقرنه بحسن نصر الله على أنه بطل ! وهذا النوع عنده عمى مركب ! فهو أصلًا لا يفهم حقيقة نصر الله !!!

وبعضهم كان يعده من المجاهدين للاحتلال الأمريكي لكن تخلي مرجعيات الشيعة عنه أجبره على الهدنة معهم .

و آخرون يرون أنه نموذج التشيع العربي المعتدل !!

وبعضهم يراه ممثل التشيع العلوي ولذلك يرفض الفدرالية الشيعية .

وللأسف فإن كل هذه التحليلات خاطئة لأنها تنطلق من قاعدة عاطفية وجهل بتاريخه وتاريخ والده وجهل بحقيقة الصراع الشيعي الشيعي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت