فهرس الكتاب

الصفحة 3187 من 8423

وطلبت بريطانيا إدراج المسألة الفلسطينية على جدول أعمال الأمم المتحدة ، فطالبت الدول العربية باستقلال فلسطين ، وأعلنت روسيا رفضها لهذا الطلب بل طالبت بأن تشارك الوكالة اليهودية في المناقشات حول مستقبل فلسطين ، ثم وسعت روسيا مطالبها بمشاركة هيئات يهودية أخرى منها الحزب الشيوعي الإسرائيلي . وتم لروسيا ما أرادت من مشاركة اليهود .

وحين طرح اقتراح الاستماع لممثلي الشعب الفلسطيني عارضت روسيا ذلك بقوة .

ومن ثم عرضت روسيا فكرة تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية و يهودية . وشكلت لجنة من الأمم المتحدة لدراسة الموضوع ومقابلة أطراف النزاع فتطوع لمقابلة اللجنة خمس هيئات يهودية في فلسطين و عدد من المنظمات اليهودية في الدول الاشتراكية ، أما اللجنة العربية العليا فقد قاطعت اللجنة الدولية منذ البداية .

و كانت النتيجة الموافقة على قرار التقسيم مع أرباح خيالية أخرى كان يمكن إعاقتها لو تفاعلت اللجنة العربية مع لجنة الأمم المتحدة . ( للمزيد يمكن مراجعة كتاب التاريخ السري للعلاقات الشيوعية الصهيونية ، لنهاد الغادري ) .

وهذا ما نراه اليوم برفض كثير من الهيئات المشاركة في ما يخصنا نحن ونترك ذلك لأعدائنا يقررون ما يريدون ثم نرضخ لهم بعد فترة ولكن تكون موافقتنا هنا بشروط أكثر إجحافًا من السابق .

ومن ذلك مشاركة حركة حماس الآن في الانتخابات التشريعية و القبول بالعمل السياسي ، وقبول السنة المشاركة بانتخابات العراق ، وموافقة الحزب الإسلامي على دستور العراق .

نحن لا نؤيد كل ما يعرض، لكن هذه الأشياء تخصنا نحن ويجب أن نشارك فيها مع إدراك موازين القوة والضعف ومراعاة المصالح والمفاسد و الاستفادة من دروس التاريخ المعاصر والذي للأسف أغلبه هزيمة أو جهل سياسي !!

ومن أمثلة الجهل السياسي المعاصر:

1.موافقة مرشد الإخوان في مصر على إنشاء حزب شيعي في مصر !!

2.تفجيرات فنادق عمان التي تبناها أبو مصعب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت