فهرس الكتاب

الصفحة 3429 من 8423

وإضافة إلى الولايات المتحدة، فإن عبادة الشيطان تشهد تزايدًا في فرنسا أيضًا، فقد أشار تقرير صدر في شهر مارس/ آذار سنة 2005 عن البعثة الوزارية لمراقبة ومكافحة التجاوزات الطائفية، وتم تسليمه إلى رئيس الوزراء أن ظاهرة عبادة الشيطان تكتسب أرضًا جديدة في فرنسا مما يؤدي إلى زيارة عمليات تدنيس المقابر وطقوس معادية للمسيحية. كما تشهد الظاهرة تزايدًا أيضا في الدول الاسكندنافية وروسيا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا واليونان وجنوب أفريقيا، واعترفت بعض الدول بها [1] .

وحسب تقارير مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة، فإنه يدخل في كل عام في هذه الديانة 50 ألف شخص في مختلف دول العالم، كما أكد أن هذه الطائفة وراء كثير من جرائم القتل وخطف الأطفال، وخاصة في ولايتي سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، حيث كانت الشرطة تجد بقايا دماء أطفال، وحيوانات مذبوحة بجوارها الشموع والأقنعة السوداء والجماجم [2] .

انتقالها إلى المجتمعات الإسلامية

ظلت المجتمعات الإسلامية محصنة فترة من الوقت من هذه"الديانة الإبليسية" [3] إلاّ أن بعض العوامل أدت إلى دخولها إلى بعض الدول الإسلامية، أهمها:

1ـ تطور وسائل الاتصالات، خاصة وأن شبكة الإنترنت هي الوسيلة الأهم لنشر أفكارهم، والتواصل بين الأتباع. ولهم على هذه الشبكة أكثر من ثمانية آلاف عنوان.

(1) ـ وكالة رويترز 23/3/2005.

(2) عبدة الشيطان للباش ص 58.

(3) ـ اللقب الذي يطلقه فهمي هويدي عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت