فهرس الكتاب

الصفحة 3432 من 8423

وقد تم القبض على هذه المجموعة على متن باخرة نيلية، وكانوا يتخذون من صالة"الديسكو"فيها مكانًا لتجمعهم، وإقامة حفلات التعارف والتزاوج بعد تقسيم أنفسهم إلى رجال أزواج، ورجال زوجات! [1] .

ومن القيادات الرئيسية في جماعة عبدة الشيطان في مصر أحمد عمر عبد الغفار وطارق حسن، وهو صاحب فرقة موسيقية، وشاب آخر اسمه تامر علاء [2] .

ومن بين الأماكن التي اتخذها عبدة الشيطان في مصر مقرًا لممارسة طقوسهم، قصر البارون الشهير، الذي بني سنة 1905م، وهُجر فيما بعد، ولم تكن عليه حراسة فعّالة، إذ كانت تتسلل جموع الشباب والشابات إلى القصر لإقامة طقوسهم، وعندما كانوا يبدأون بحفلاتهم، يظن الناس أنها أصوات لأشباح وعفاريت، ثم تبين أنها لم تكن سوى تلك الصرخات الشيطانية المصاحبة لموسيقى الروك [3] .

2ـ الأردن

ظهرت مشكلة عبادة الشيطان في الأردن في منتصف التسعينات، وقد حاولت السلطات آنذاك التقليل من حجمها إلى أن قبضت على مجموعة منهم في شهر سبتمبر/ أيلول سنة 2002، في إحدى قاعات الاحتفال في منطقة عبدون الراقية في عمّان، وهم يمارسون طقوسًا غريبة، ويرتدون ملابس فاضحة، ويتقلدون بسلاسل من ذهب،ويرقصون بطريقة مثيرة على أنغام موسيقى غربية صاخبة.

كما داهمت السلطات عددًا من المحال التجارية التي تقوم بتوزيع أشرطة الفيديو، وأقراص CD، التي تروج لفكر عبادة الشيطان. وأعلنت دائرة المطبوعات والنشر عن مصادرة نحو ألف شريط فيديو، ومئات أقراص الكمبيوتر [4] .

(1) ـ أخبار الحوادث المصرية 17/5/2001.

(2) ـ إظهار الحق ص 180.

(3) ـ عبدة الشيطان للباش ص 68.

(4) ـ مقال: أتباع عبدة الشيطان ينتقلون من مصر إلى الأردن ـ أحمد هريدي محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت