فهرس الكتاب

الصفحة 3556 من 8423

"اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه، وحق أخفوه، ومنبر علوه، ومنافق ولَّوه، وولي آذوه، وطريد آووه، وصادق طردوه، وكافر نصروه، وإمام قهروه، وفرض غيروه، وأثر أنكروه، وشر آثروه، ودم أراقوه، وخير بدلوه، وكفر نصبوه، وكذب دلسوه، ووارث غصبوه [1] ."

"وفيء اقتطعوه، وسحت أكلوه، وخمس استحلوه، وباطل أسسوه، وجور بسطوه"ويستمرون على هذا المنوال إلى أن يقولوا:

اللهم العنهم بعدد كل آية حرفوها، وفريضة تركوها، وسنة غيروها..

اللهم العنهم في مكنون السر، وظاهر العلانية لعنا كبيرا.. أبدا.. دائما دائبا سرمدا لا انقطاع لعدده، ولا نفاذ لأمده، لعنا يعود أوله، ولا ينقطع آخره.. العنهم ومحبيهم ومواليهم والمسلمين لهم والمائلين إليهم. والناهقين باحتجاجهم والمقتدين بكلامهم والمصدقين بأحكامهم. (قل أربع مرات) اللهم عذبهم عذابا أليما، يستغيث منه أهل النار.. آمين يا رب العالمين. [2] .

(1) ـ يعتقدون أن أبا بكر غصب ارث السيدة فاطمة حين طالبت به وقال لها إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال"نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة.. انظر كتاب (خاتم النبيين) القسم الثاني للمرحوم الشيخ أبو زهرة ص 1493، ومما قرره أن الخلاف إنما كان على من يتولى الإشراف على الأرض التي كان يشرف عليها الرسول من أرض الفيء، وفيها حق للفقراء المساكين واليتامى وأبناء السبيل،وذوي القربى، كما جاء في آية الفيء من سورة الحشر، وكان الرسول يشرف على تقسيمها، فأرادت السيدة فاطمة ومعها ذوو القربى، أن يشرفوا عليها بعد الرسول، ولكن أبا بكر لم يوافق على اعتبار أن الحاكم هو الذي يشرف عليها، لأن فيها حقا لغير ذوي القربى، وكان هذا رأيا له، فلما جاء عمر كان له رأي آخر هو أن تكون الإدارة بين آل العباس وآل علي."

(2) ـ سنذكر فيما يأتي نص الدعاء من كتبهم من صورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت