فهرس الكتاب

الصفحة 3675 من 8423

في مقدور الولايات المتحدة تقديم منح مالية لترميم ورعاية الأضرحة الصوفية، وكذلك العناية بالمخطوطات والتراث الثقافي للصوفية، على أن تقدم الولايات المتحدة الدعم والمنح لمؤسسات محلية في المجتمع المدني.

لابد من نقل تجربة العلمانية التركية إلى المنطقة، لما لهذه التجربة من علاقة وثيقة بكل من الولايات المتحدة والناتو. ولابد في هذا الصدد من الاستفادة من التعاليم الأتاتوركية التي أثبتت نجاحها في مجتمع كان الدين يدير حركته.

الإيمان بأن مصير أيديولوجية التطرف والأصولية الإسلامية حسب مركز نيكسون إلى زوال وهزيمة، فالتجربة أثبتت أن الديمقراطية الغربية هزمت أيديولوجية الماركسية اللينينية رغم شعاراتها بالجنة الموعودة التي لم تتحقق. ولا شك أن الاسلام مختلف تمامًا عن الشيوعية وبالتالي فالكلام عن هزيمته يعد من الهراء.

وإذا حاولنا البحث عن الطرق التي يمكن أن تسيس بها الأنشطة الصوفية في المنطقة بتمويل من الحكومات المحلية والولايات المتحدة وروسيا والصين يمكننا تلمس نوعين من الدعم:

الأول: يعتمد إغراق الأسواق بمؤلفات في الصوفية كتلك التي اندهش لها القراء الروس، حينما كانت كتب الصوفية تباع في كل مكان لمواجهة التفسيرات الثورية للإسلام بعيد الحرب الشيشانية الأولى (1994-1996) . مع التساهل في تقديم مواد إعلامية متلفزة عن الطرق الصوفية ومشايخها والدور الذي تلعبه في خدمة الرقي الروحي والأخلاقي. فضلًا عن عرض لأضرحة الأولياء (القديسين في المصطلحات الغربية) من مشايخ الطرق وفضائل الزيارة (الحج في المصطلحات الغربية) إلى تلك القبور. وكذلك السماح بإقامة مراكز لممارسة الصوفية بدلًا من الأسلوب الذي يلتقي به أفرادها الآن في شقق ومساكن للمنتسبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت