فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 8423

وعلى صعيد نشر التشيع في صفوف أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، فقد أشارت"الوطن العربي"إلى أن عماد مغنية قام في شهر فبراير/ شباط سنة 2000م بزيارة سريّة إلى طهران اجتمع خلالها مع قاسم سليماني [1] رئيس قوات القدس في الحرس الثوري الإيراني، وأطلعه على نجاح المراحل الأولى في الخطة، والصعوبات التي واجهتها.

كما أطلعه على نجاح حزب الله ـ عبر المتعاونين معه في أجهزة الحكومة اللبنانية ـ في منح الجنسية اللبنانية لعدد من أعضاء حركة الجهاد الذين اعتنقوا المذهب الشيعي.

ومن بين الذين تشيعوا من عناصر الحركة في المخيمات: شريد توهان من مخيم الرشيدية في لبنان، ومحمد قدورة من صور، ومسؤول الحركة في جنوب لبنان محمد المجذوب.

وبحسب المقال فإن إيران كانت قد عزّزت من وجودها في المخيمات في عام 1999 من خلال الحرس الثوري الإيراني،"وتمت الاستعانة برجال دين شيعة من أجل تعميق المذهب الشيعي لدى المتشيعين الجدد. كما سيقوم الإيرانيون بالعمل من أجل منح الجنسية اللبنانية لبعض هؤلاء المتشيعين بمساعدة حزب الله من أجل تخفيف القيود على تحركاتهم في لبنان وخارجها في مهام متعددة، وسيتم العمل من أجل إعادة عدد منهم إلى داخل فلسطين لإنشاء خلايا تعمل حين الطلب منها حسب التوجيهات الإيرانية".

وعُرف من بين الذين تشيعوا من أبناء الحركة في الأراضي الفلسطينية: إبراهيم بارود ويحيى جبر ومحمود زطمة ونسان الطحايلة الذي تحول إلى"شيعي متطرف".

(1) - تتداول بعض التقارير الصحفية أن سليماني له علاقات بجماعة أبو مصعب الزرقاوي ،وذلك في إطار التحرك الإيراني للاستفادة من خصومها في تحقيق مصالحها ، وهذه هي سياسة إيران التي نشرت بعنوان الخطة الخمسينية ، انظر بحث"أضواء على الخطة السرية ، دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير الثورة الإيرانية"بموقع البرهان دوت كوم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت