-نجد بعد ذلك رؤساء تجمعات نصيرية من مثل الشاعر القمري محمد بن يونس كلاذي (1011 هـ / 1602 م) قرب أنطاكية, وعلي الماخوس وناصر نيصفي ويوسف عبيدي.
-سليمان أفندي الأذني: ولد في أنطاكية سنة 1250هـ وتلقى تعاليم الطائفة لكنه تنصر على يد أحد المبشرين وهرب إلى بيروت حيث أصدر كتابه (الباكورة السليمانية) يكشف فيه أسرار هذه الطائفة, استدرجه النصيريون بعد ذلك وطمأنوه فلما عاد وثبوا عليه وخنقوه وأحرقوا جثته في إحدى ساحات اللاذقية.
-عرفوا تاريخيًا باسم النصيرية, لكن فرنسا أقامت لهم دولة أطلقت عليها اسم (دولة العلويين) وقد استمرت هذه الدولة من سنة 1920 إلى سنة 1936م.
-محمد أمين غالب الطويل: شخصية نصيرية, كان أحد قادتهم أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا, ألّف كتاب (تاريخ العلويين) يتحدث فيه عن جذور هذه الفرقة.
-سليمان الأحمد: شغل منصبًا دينيًا في دولة العلويين عام 1920 م.
-سليمان المرشد: كان راعي بقر, لكن الفرنسيين احتضنوه وأعانوه على ادعاء الربوبية, كما اتخذ له رسولًا (سليمان الميده) وهو راعي غنم, ولقد قضت عليه حكومة الاستقلال وأعدمته شنقًا عام 1946م.
-جاء بعده ابنه مجيب, وادعي الألوهية, لكنه قتل أيضًا على يد رئيس المخابرات السورية آنذاك سنة 1951م, وما تزال فرقة (المواخسة) النصيرية يذكرون اسمه على ذبائحهم.
-ويقال بأن الإبن الثاني لسليمان المرشد اسمه (مغيث) قد ورث الربوبية المزعومة عن أبيه.
الأفكار والمعتقدات:
-جعل النصيرية عليًا إلهًا, وقالوا بأن ظهوره الروحاني بالجسد الجسماني الفاني كظهور جبريل في صورة بعض الأشخاص.
-لم يكن ظهور (الإله علي) في صورة الناسوت إلا إيناسًا لخلقه وعبيده.
-يحبون (عبد الرحمن بن ملجم) قاتل الإمام علي ويترضون عنه لزعمهم بأنه قد خلص اللاهوت من الناسوت, ويخطئون من يلعنه.
-يعتقد بعضهم بأن عليًا قد سكن القمر بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ويعتقد آخرون بأن مسكنه في الشمس.