فهرس الكتاب

الصفحة 4212 من 8423

ولا ينحصر المد الديني على التدريس وتأسيس المعاهد التعليمية، بل يمتد إلى نشاط اجتماعي خيري، فهناك حوالي 300 جمعية خيرية ذات توجه إسلامي، من أصل 600 جمعية بينها جمعيات ذات توجه ديني غير إسلامي، وهى تقدم مساعدات مالية وغذائية وطبية للفقراء، كما تقدم خدمات تعليمية واجتماعية سواء عبر الدروس اليومية أو النشاطات الترفيهية، مثل جمعيتي «المحسنية« و «اليوسفية« اللتان تضمان أعرق مدرستين خاصتين إسلاميتين في دمشق، وهناك ايضا الجمعية «الخيرية لإغاثة الفقراء«، و«الرحمة والإحسان« و«المبرات الإسلامية« التي تقدم رعاية للتلاميذ، وجمعية «التمدن الإسلامي« التي توفر رعاية صحية وتعليمية خيرية، وجمعية «الفرقان للعلوم الشرعية« وهي تعليمية، وكذلك «جمعية المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسني« للتعليم الشرعي. وبينما تحتل الواجهة الجمعيات والمدارس الخاصة بالمسلمين، تكاد لا تذكر نظيرتها لدى أبناء الأديان الأخرى رغم كثرتها في سورية، ما يؤكد محاولة السلطة خلق إسلام رسمي غير مسيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت