فهرس الكتاب

الصفحة 4265 من 8423

ـ بسقوط الدولة الفاطمية، خسر المذهب الشيعي سنده الكبير، فأُبعد من مركز الصدارة ليأخذ مرتبة دنيا، فأخذت الصدارة مذاهب أهل السنة, ولاسيما المذهب الشافعي، ولذلك يمكننا أن نطلق على صلاح الدين لقب ناصر المذهب السنّي، كما ترتب على زوال الخلافة الفاطمية، أن فقد الجامع الأزهر درجته الأولى بين جوامع القاهرة.

ـ أن صلاح الدين كان صاحب ثقافة دينية واسعة، اهتم بالعلماء وقربّهم إليه، وكان لا يقطع أمرًا إلا بمشورتهم.

ـ لم يكن صلاح الدين يتساهل في أيّ مسألة لها مساس بجوهر عقيدة أهل السنة، لذلك حارب الفلاسفة والمبتدعة، ولم يتهاون معهم.

ـ تأثير صلاح الدين في بعث المذهب السنّي لم يقتصر على مصر وبلاد الشام، بل شمل الحجاز واليمن والعراق.

وأخيرًا فسيرة صلاح الدين الأيوبي، ستظلّ معينًا لا ينضب لأقلام الباحثين والدارسين تمدهم بأمثلة حيّة، من آيات البطولة، والمجد، والفخار.

وحري بنا أن نستطلع تاريخ العظماء من أمتنا لنأخذ منه الدروس والعبر، في كيفية مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه أمتنا، فنعمل على توحيد كلمتنا، من أجل مقاومة الأخطار المتزايدة، التي تستهدف وجودنا وكياننا.

وأضرع إلى العلي القدير، أن يُهيئ لهذه الأمة صلاحًا أخر، يعمل على توحيد صفوفها وينقذها من هذه المصائب المتوالية عليها.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

دراسات

مواجهة تحدي العراق الممزق:رؤية سعودية (1/2)

هذه دراسة للباحث السعودي نواف عبيد ، مستشار الأمن والطاقة الخاص للأمير تركي الفيصل و مدير مشروع تقييم الأمن القومي السعودي ، وقد نشرها مركز الدراسات السياسية والدولية بواشنطن دي سي، وقد ترجمها إلى العربية محمد عباس ناجي ، ونشرتها مجلة مختارات إيرانية العدد 70 ـ مايو 2006 .

وفيما يلي نص الجزء الأول من الدراسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت