فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 8423

وفي هذا الإطار أكد خاتمي أن من الضرورات الهامة لنجاح نموذج القيادة الشعبية الدينية الإجابة على التساؤلات والاحتياجات الملحة للجيل الثالث, وليس الحل في إنكار هذه التساؤلات والاحتياجات, بل السعي لتلبيتها. فإذا رأينا أننا لا نملك القدرة على ذلك فإن علينا أن نعيد النظر في مرئياتنا (اطلاعات في 2/7/2002) . ويقول عبد الواحد موسوى لارى وزير الداخلية: إن إقرار الصلة بين الجيل الأول والثاني والثالث يخلق مجالًا لدعم النظام, وإن القيم والمفاهيم التي يحترمها الجيل الأول تنتقل بشكل ما إلى الجيل الثاني الذي لم يشارك في صنع أحداث الثورة. وهي الآن ما يطالب به الجيل الثالث (كيهان في 20/6/2002) .

التأثر بنواب صفوي وعلي شريعتي

لقد كان حوار الصحف التي تعبر عن انتماءات الجيل الثالث للثورة مثار قلق القيادات والنخبة السياسية, حيث أثارت الجرأة التي اتسمت بها صحيفة (منشور الأخوة) التي تتحدث بلسان منظمة فدائي الإسلام مجلتين إصلاحيتين هما مجلة المصابيح الأربعين (جلحراغ) وهو لقب لأحد أبناء أئمة الشيعة أيضًا وضريحه في مدينة شيراز الناطقة بلسان الجيل الثالث لحزب المشاركة الإسلامي أكبر الأحزاب الإصلاحية وصحيفة روضة إيران (كلستان إيران) التي يرأس تحريرها أصغر رئيس تحرير إيراني وتتحدث بلسان تكتل الثاني من خرداد الإصلاحي فقامتا بالرد على موقف الجيل الثالث لفدائي الإسلام واتهمتاه بالتناقض لأنه يجعل قدوة له رائدين مختلفين فكرًا وسلوكًا أحدهما (نواب صفوي) صاحب الفكر الثوري المتطرف المعادي لليبرالية وصاحب السلوك الثوري العنيف والذي قام باغتيال رئيس وزراء الشاه (حسين علي منصور) وقد قبض عليه وأعدم, أما الثاني فهو الدكتور علي شريعتي أستاذ علم الاجتماع والمفكر الثوري المتزن صاحب النظرية الإصلاحية التي دخلت ضمن الفكر العام للثورة الإسلامية ضد نظام الحكم الملكي الرأسمالي المستبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت