فهرس الكتاب

الصفحة 4354 من 8423

? السكوت عن مواقف إيران السيئة والتي بلغت حد العمالة والتواطؤ مع الأمريكان في أفغانستان والعراق، ولا يزال الناس يذكرون التصريح الشهير لرفسنجانى:"لولا إيران ما سقطت طالبان"، طبعًا هذا لكون الحزب يتنصل من التبعية لإيران ويزعم استقلال قراره!!

? التغاضي عن عمالة إخوانه الشيعة في العراق، وتعاونهم مع عدوه أمريكا!

? التغاضي عن جرائم أصدقائه الشيعة في العراق تجاه سنة العراق، ولو ببيان استنكار.

? منعه وإحباطه لكثير من العمليات تجاه إسرائيل، بل قتل من يحاول ذلك أحيانًا، حتى اعتبر صبحي الطفيلي وهو أول أمين عام للحزب، بأن حزب الله تحول لحرس حدود لخدمة إسرائيل.

? لا نجد للحزب وهو يطالب بدور إقليمى في المنطقة، أية مواقف تتبنى المطالب العربية العادلة تجاه احتلال إيران للجزر الإماراتية.

? أما على الصعيد اللبناني فقد كان للحزب أعلى الأصوات في المطالبة ببقاء (الوجود السوري) مع أن الجميع يدرك كم هو سيء هذا الوجود.

? ثم لم يخبرنا هذا الحزب عن موقفه من فضيحة"إيران غيت"المتعلقة بشراء الأسلحة بالمليارات من إسرائيل أثناء قتاله لحزب البعث الاشتراكي في العراق.

? لم نسمع مطالبة لحزب الله بالأسرى والمفقودين اللبنانيين في سجون سوريا (الصمود) ؟ فهل يخرج علينا الحزب بمواقف صريحة وواضحة يتراجع فيها عن مواقفه السلبية السابقة ؟؟

3-حلفاء وأعوان حزب الله:

... من القضايا التي توجب على المسلم الفطن الحذر من حزب الله وقوته هو حلفائه، وقد قيل:"قل لي من تخالل أقل لك من أنت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت